الحرب والسلام [2] بقلم سعيد سليمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحرب والسلام [2] بقلم سعيد سليمان

مُساهمة  سعيد سليمان في الأحد أبريل 24, 2011 4:58 pm



الحرب والسلام 2:
سلام هو قناع للحرب ؟.... أم حربٌ نعد لها من أجل السلام؟(2)
كتبها: سعيد محمود سليمان الغنيمى

بسم الله الرحمن الرحيم

وَ لاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُواْ إِنَّهُم لَا يُعْجِزُونَ 59 وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُون َبِهِ عَدُوَّ الَّلهِ وَعَدُوَّكُمْ وَءاخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِى سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ  60  الأنفال

في الجزء السابق من هذا الموضوع كنا قد استعرضنا معا أن لكل شىء أنواعه ومجالاته وكذلك فالحروب؛ لها أنواعها ومجالاتها.. كذلك فإن للحروب خططاً ومكائد يعرفها رجال الحرب ورجال السياسة ويعرفون كيف تشن الحرب وتدار طواحينها. المجالات التى صارت ميدانا لهذه الحروب. فالصراع العربى الإسرائيلى بيئة خصبة جداً للكثير من الحروب فى شتى أشكالها ومجالاتها. كذلك فإنه فى لغة الصراع لا تنتهى الحرب بمفهومها الشامل بانتهاء الحرب العسكرية فانتهاء الحرب العسكرية لا يعنى انتهاء الصراع.

وفي هذا الجزء نعالج بقية هذا الموضوع وهو موضوع الصراع بين العرب والصهيونية، ولا أحد يستطيع أن يخبرنا متى ستنتهى هذه الحرب ولا متى سينتهى هذا الصراع لأن أسباب الصراع بيننا وبين الإسرائيليين مفروضة علينا بسبب المزاعم والتخاريف التى يتخذونها أسباباً لاحتلال أراضينا والسيطرة عليها وعلينا. ويجب علينا أن نعلم ونبين للعالم كله زيف مزاعم الصهاينة وماذا تعنى.

فهم بمزاعمهم التلمودية وغير التلمودية ينكرون نبوة السيد المسيح ، ولولا إنكارهم لنبوته لآمنوا به واتبعوه. كما أنهم كذلك لا يؤمنون بنبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم . إنهم يقاتلوننا من أجل حقوقهم الدينية أما نحن فلا يعترفون بديننا. وهم يلعبون الآن على أوتار السلام يخدروننا به بينما هم جادون فى تثبيت أقدامهم ليس فقط على الأرض التى اغتصبوها عام 1948 بل حتى فى الأرض التى يعتقد العرب والفلسطينيون أن اليهود سيجلون عنها للفلسطينيين لكى يقيموا عليها دولة فلسطينية. وبهذا يصبح السلام أو الحرب خياران أحلاهما مر. لذلك أصبح ضرورياً للأمة أن تتعلم كيف تدير الصراع واصبح واجبا عليك أن تنتبه لعدوك وأن يكون دفاعك هجوماً حتى لا تدع عدوك يجرك إلى معركة يريدها هو بل يجب أن تكون المعركة التى تخوضها متوافقة مع أهدافك ومحققة لها
أسباب الحرب بيننا وبين الإسرائيليين:

ولكى نعرف متى ستنتهى الحرب مع إسرائيل؛ لا بد لنا أن نفهم- أولاً وبوضوحِ - أسباب الحروب بيننا- أى المسلمين- وبينهم- أى اليهود الصهاينة.
وقبل الإجابة عن هذا السؤال لا بد لنا أن ندرك، وبشكل واضح لا خلاف عليه، أن العدو؛ الذى نحن مضطرون إلى قتاله؛ هو الذى هاجمنا- فى ديارنا- يدعى حقوقاً تاريخية منذ ألفى سنة. وهذا المفهوم- فى حد ذاته، لدى العدو- يعنى أنه لا يعترف بأىِ مما جاء منذ ذلكم التاريخ، أى بعد مملكة سليمان على بيت المقدس.

ماذا تعنى مزاعم الإسرائيليين:

إنكار نبوة السيد المسيح:
إن أصحاب هذا الزعم يعودون برسالات السماء ألفى سنة إلى الوراء فينكرون كل ما أنزل الله من بعد نبيه موسى- عليه السلام. فهذا الادعاء لا يعترف أصلاً بأن نبياً من عند الله اسمه عيسى ابن مريم ولد فى بيت لحم بقرية الناصرة بأرض فلسطين. وصاحب هذا الادعاء لا يؤمن بأن هناك شىء اسمه كنيسة القيامة، ولا يؤمن بأى شىء يتصل بالسيد المسيح أو بالنصرانية لا من قريب ولا من بعيد. ولذلك فهو حريص أشد الحرص على إزالة أو طمس أو تدمير كل شىء يدل على وجود النصرانية أو وجود السيد المسيح على هذه الأرض؛ أرض فلسطين. ولو أنه اعترف من البدء بنبوة السيد المسيح عليه السلام لاتبعه كما اتبعه السابقون من بنى إسرائيل- يعقوب؛ عليه السلام. ورغم أن هذا هو شأنهم من حيث القاعدة الإلهية: _لاَ إِكْرَاهَ فِى الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَىِّ، إلا أنهم بإحيائهم هذا العداء لدين الله الذى أُنزل على المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام هم الذين يعتدون على المقدسات.

إنكار نبوة محمد:
كما أن أصحاب هذا الزعم لا يؤمنون بأنه كان هناك نبى من عند الله اسمه محمد بن عبد الله؛ كان يتخذ المسجد الأقصى قبلةً له ولمن اتبعه، وأن ذلك كان يشير- من بين ما يشير إليه- إلى الإيمان بنبوة المسيح. و أصحاب هذا الزعم لا يؤمنون بأن لهذا المسجد أية قداسة لدى المسلمين. ولا يعترفون بهذه القداسة إن هم اعترفوا بوجودها. و أصحاب هذا الزعم لا يسلمون بأن النبى الكريم صلوات الله وسلامه عليه قد أُسرى به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وأنه عُرج به إلى السماء السابعة من موقع قبة الصخرة المباركة، ولا يعنيهم أن محمداً صلى الله عليه وسلم قد وطأ بقدمه الشريف هذه الصخرة المباركة.

متى تنتهى الحرب مع إسرائيل

متى يمكن أن تنتهى هذه الحرب:
والحرب بطبيعتها لا تنتهى حتى يحدث أحد أمرين؛ أولهما: أن يخضع أحد الطرفين الطرف الآخر، ويستعبده، ويستذله، ويتمكن منه كل التمكن. وثانيهما: أن ينسحب أحد الطرفين من ساحة القتال تاركاً الميدان بكامله، وهو- مع ذلك- لا يسلم من مضاعفات الحرب العسكرية من جهة، ومن الجهة الأخرى فإنه لا يسلم من استمرار الحرب عليه بعد ذلك بأشكال وصور شتى غير الشكل العسكرى للحرب.

لابد ولا خيار أمامنا إذن سوى أن نظل فى صراع أبدى مع الدولة الدخيلة الغاصبة المعتدية على الأمة العربية وعلى الأمة الإسلامية. ويخطئ الكثيرون منا حين يعتقدون أن انتهاء الحروب العسكرية يعنى انتهاء الحرب أو يعنى انتهاء الصراع.

والذى ينظر إلى واقع الحال فى الحرب القائمة الآن بين الفلسطينيين واليهود - كأول مظهر لهذه الحرب- يمكن أن يدرك؛ بالدراسة والإمعان؛ متى تنتهى هذه الحرب. إن هناك اتجاهان متعارضان مائة وثمانين درجة.

أولاً: الاتجاه اليهودى- وهو الاتجاه المعتدى الذى اغتصب الأرض وهتك الأعراض، وانتهك الحرمات. وهو الذى يحلم بتحقيق دولة إسرائيل الكبرى؛ من الفرات إلى النيل، ومن الأَرز إلى النخيل (من أَرز لبنان إلى نخيل المدينة المنورة) . وقد تحققت له على أرض الوقع مراحل ذات خطر عظيم لا يسهل على اليهود أن يتخلوا عما حققوه فيها على أرض الواقع.

ثانياً: الاتجاه المضاد- وهو المعتدى عليه من البداية وحتى الآن- وهو اتجاه نحو تحرير الأرض، وتحرير الإنسان، وتحرير المقدسات، وصون الأعراض عن الدنس، وحماية الأموال من النهب. ذلك لسبب رغم بساطته إلا أنه غريب عن العقل والمنطق والفطرة السليمة: ذلكم أن نظرة اليهودى تجاه الغير هى باعتبار غير اليهودى أجنبياً. وهذا يعنى- عندهم- أن ما يؤخذ من ماله فهو حلال لليهودى؛ وأن من يزنى بغير اليهودية لا يكون زانياً، وأن ما يؤخذ من أملاك غير اليهود- فيما يسمونه ملك الغائب- يكون حلالا خالصاً للشعب اليهودى- شعب الله المختار كما يزعمون.

وبمقابلة الهدفين أحدهما مع الآخر نكتشف هول الأمر وحجم الكارثة التى تتربص بأحرار الأمة الإسلامية. فاليهود لن يكفوا عن تحقيق دولتهم الكبرى حتى تصبح حقيقة واقعة؛ مهما ظن ذوو النوايا الحسنة غير ذلك. وهم فى سبيل ذلك سيقتلون أطفال الحجارة بأعيرتهم المطاطية الزعومة، وبالغازات الخانقة، وسيجوعون الفلسطينيين أطفالاً ورجالاً ونساءً وشيبا وشباباً كلما تصدوا للدفاع عن حرماتهم التى تنتهك كل يوم، وعن أرضهم التى تصادر كلما سنحت الفرصة، وعن بيوتهم التى بنوها فوق أرضهم المغتصبة إذ تُهدم أمام أعينهم وعلى مرأى ومسمع من عدسات المصورين والمراسلين الصحفيين والتليفزيونيين الذين يرون بأعينهم ما يجرى، ومنهم من يغار للحق وكثير منهم من يحجب الحقائق ويزيف الوقائع ويلفق الأخبار. وهؤلاء الأخيرون بلا شك هم فى الحقيقة شركاء مع اليهود فى تلك الحرب التى تتنوع أساليبها وتكتيكاتها ومجالاتها وحتى أسبابها.

الأمر إذن ليس مشكلة على الحدود بين جارين، ولا هو فقط مجرد أرض مغتصبة يحاول كلا الطرفين إثبات حقه فيها. الأمر فى- حقيقته ولُبِّه- صراع دينى عقائدى لن يتوقف عند تكوين الدولة اليهودية الكبرى- من الفرات إلى النيل؛ ومن الأرز إلى النخيل؛ وعاصمتها القدس الموحدة كما يزعم اليهود الإسرائيليون- بل سيظل اليهود يشنون أنواعاً أخرى من الحروب والمعارك فى مختلف المجالات لتبقى لهم السيطرة الكاملة. ولا يخفى على أحد أن الأمر يخص المسلمين جميعاً؛ فهم الهدف الأول الذى تستهدفه هذه الحرب. ولن يرضى عنهم اليهود حتى يصيروا أتباعاً وأذناباً؛ يستعبدونهم، ويستبيحون حرماتهم، ويستحلون أموالهم. ترى كيف تكون حياتنا أو حياة أبنائنا أو أحفادنا فى ذلك اليوم؟ نسأل الله أن يرحم الأمة كلها من مثل ذلك اليوم. اللهم آمين.

الخداع وسيلة للسيادة:
ومع كل ذلك الزيف الفكري الذي يبني اليهود على أساسه كل تصرفاتهم؛ فهاهم يدعون أنهم يحفظون لكل أتباع الديانات السماوية كافة حقوقهم الدينية كما ورد على لسان نتنياهو رئيس حكومتهم. وما ذلك إلا ادعاءٌ مرحلىٌّ حتى يتمكنوا من السيطرة الكاملة؛ بالحيلة تارةٌ، وبالقوة العسكرية تارةٌ أخرى، وبكلتيهما معاٌ ما دام ذلك ممكناً. ولا يجب أن نتغافل عن تلك الأكاذيب وتلك الادعاءات؛ لأنهم لا يفعلون ذلك إلا لبلوغ أهدافهم المرحلية وصولاً إلى الهدف الأكبر ألا وهو إقامة دولة إسرائيل الكبرى؛ يحدها من الشرق نهر الفرات، ومن الغرب نهر النيل، ويحدها من الشمال أرز لبنان ومن الجنوب نخيل المدينة المنورة. فأين هى إذن حقوق أصحاب الديانات السماوية؟ إن فى ذلك إزالة لكل أثر دينى اللهم إلا ما يعتقدون هم أنه أثر يهودى لا غير.

حقوقهم الدينية ولا دين لك أنت:
إنهم يصارعونك ويقاتلونك من منطلق ديني بحت. ومع ذلك يراوغونك حينما تتعامل معهم من نفس المنطلق. بل تجد منهم من يقول لك صراحة: لا نريد أن نتحاور من منطلق عقائدى لأننا نؤمن بحرية العقيدة! وهذا أمرٌ عُجاب!

خياران أحلاهما مر:
هنا يطفو على السطح سؤالان هما فى حقيقة الأمر وجهان لقضية واحدة، وهما:

1: كيف يمكن أن ندير عملية السلام مع العدو؟

2: كيف ندير الحرب من أجل السلام؟

فمع مثل هذا المعتدى الغاصب المدعى المتعصب المتصلب المغرور تكون الحرب أو يكون السلام إنما هما اسمان متناقضان لأمر واحد ألا وهو التعامل مع الإسرائيليين. فلا حرب معلنة، ولا سلام معلن، ولا حتى هدنة. وقد علمنا بالدليل العملى أن الحرب المعلنة تستمر ساعات أو أيام، وهى لا تشن من الجانب الإسرائيلى إلا لإجهاض عمليات التقدم الاقتصادى أو العلمى أو الصناعى, أو لكسب مزيد من الأرض كلما ضاقت عليهم الأرض بما رحبت.
يجب أن تتعلم الأمة كيف تدير الصراع:

إنه صراع لن ينتهى إلا أن يقضى أحد الطرفين على الآخر ويخضعه ويستذله ويستعبده. ولم يبق إلا أن ندرك نحن و نعرف و نعى كيف ندير هذا الصراع لا كدول عربية ولا كأمة عربية ولكن كأمة إسلامية لها مقدرتها ومقدراتها، وإمكانياتها وقوتها.

1. كيف ندير الصراع العسكرى؟
2. كيف ندير الحرب الاقتصادية
3. كيف ندير الحرب الأخلاقية
4. كيف ندير الحرب الإعلامية
5. كيف ندير الحرب الاجتماعية والسلوكية
6. كيف ندير الحرب التجارية
7. كيف ندير الحرب التعليمية
8. كيف ندير الحرب العسكرية
9. كيف ندير الحرب التقنية
10. كيف ندير الحرب الثقافية
11. كيف ندير الحرب الكيماوية و الحرب الجرثومية
12. كيف ندير الحرب الدينية والعقائدية
13. كيف ندير الحرب الزراعية
14. كيف ندير الحرب السياسية
15. كيف ندير الحرب الصحية
16. كيف ندير الحرب الصناعية
17. كيف ندير الحرب الطبية
18. كيف ندير الحرب العلمية
19. كيف ندير الحرب الفكرية
20. كيف ندير الحرب الكيماوية
21. كيف ندير الحرب النفسية
22. كيف ندير الحرب مع الأمم المتحدة ضدنا
23. ويلزم قبل كل هذا أن نعى كيف يجب أن نكون على المستوى الفردى وعلى المستوى الجماعى.


هل علمنا الآن حجم المسئولية يا شباب الأمة ورجالها ونساءها وحكوماتها وشعوبها؟

وهل ننظر إلى مستقبل أطفالنا فى فلسطين وفى كل ديار المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها لنرى كيف تكون التركة التى أورثناهم إياها؟ ليتنا نفعل! ليتنا نستطيع أن نثبت بالفعل والقول معاً من منا هو الذى ينتمى إلى هذه الأرض، ومن هو الذى لا ينتمى إليها! ليتنا لا نكتفى بمعرفة ما يجب علينا أن نفعله ولماذا يجب علينا أن نفعله ومتى وأين ؛ بل أيضا كيف نفعله، ثم نفعل كما علمنا. ليتنا نخرج أنفسنا من القوا إلى الفعل، ومن العلم إلى العمل فنصدق مع رسول الله الكريم إذ يقول: خيركم من عمل بما علم.

عود على بدء:
وهنا نعود إلى قول العلى القدير سبحانه وتعالى:_ وَ لاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُواْ إِنَّهُم لَا يُعْجِزُونَ 59 وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُون َبِهِ عَدُوَّ الَّلهِ وَعَدُوَّكُمْ وَءاخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِى سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ  60  الأنفال ولتكن من هاهنا نقطة البداية لكى نعرف كيف ندير الصراع مع عدو لا بد من منازلته وإلا....... .


avatar
سعيد سليمان
Admin

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 28/05/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى