لغتنا الجميلة: كلمات من حرف واحد - سعيد سليمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لغتنا الجميلة: كلمات من حرف واحد - سعيد سليمان

مُساهمة  سعيد سليمان في الجمعة يوليو 30, 2010 12:07 pm

***

من عجائب العربية: (فقه الحرف العربي) كلمات من حرف واحد:

Thursday, July 05, 2007, 1:50:28 AM


مقدمة:

هذه مقدمة لموضوع الكلمات التى تتكون من حرف واحد لإثبات أن الحرف الواحد فى اللغة العربية هو حرف له معنى قائم بذاته وأن الكلمة العربية ما هي إلا عبارة لغوية للتعبير عن معنى محدد. والمفروض أن تليها مقالة أخرى لإثبات تأثير الحركة على معانى الحروف؛ أدرجها فيما بعد؛ إذا قدر الله لي أن أفعل.

الحرف والكلمة مترادفان فى اللغة: قال سيبويه: سألته، يعنى الخليل، عن فُعِلَ من وأيت فقال وُئِـيَ، فقلت: فمن خفف؟ فقال أُوِيَ، فأبدل من الواو همزة، وقال: لا يلتقى واوان فى أول الحرف.[لسان العرب: وأى] (لاحظ هنا أنه استخدم لفظ الحرف بمعنى لففظ الكلمة. وهذا يدل على أن الحرف والكلمة يترادفان أيضا)

المدخل: إثبات عملي أن الحرف بذاته كلمة كاملة وما رسم الحرف إلا رمز لهذه الكلمة. ولنثبت ذلك لزم أن نجد فى اللغة ألفاظا مكونة من حرف واحد وأن هذا الحرف له معنى كلمة كاملة الاشتقاق أو كاملة الصرف، وهذا مدخل مبدئي عام، ندخل فيما بعد إلى ما هو أعمق فقها، وهو فهم شديد الخصوصية (فقه الحروف):
***

الحرف المفرد: بعض الكلمات العربية تتركب من حرف واحد خصوصا فى صيغة الأمر:
[و أ ى]: الوَأْيٌ الْوَعْدُ. حديثُ عبدِ الرحمنِ بنِ عَوْفٍ: [كَانَ لِى عِنْدَ رَسْولِ الله صَلَّى الله عَلَيـْهِ وَسَلَّمَ وَأْيٌ] أي وَعْدٌ. وحديثُ أَبى بَكْرٍ، رَضِيَ الله عَنْهُ: [مَنْ كَانَ لَهْ عِنْدَ رَسُولِ الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأْيٌ فَلْيَحْضُرْ]. وقد وأى وأيا: وعد. وفى حديث عمر، رضي الله عنه، [مَن وَأَى لاِمْرِئٍ بوَأْيٍ فَلْيَفِ بِهِ]. وأصل الوَأْي الوعد الذى يوثقه الرجل على نفسه ويعزم على الوفاء به. وفى حديث وهب: [قرأت فى الحكمة أن الله تعالى يقول: إنى قد وَأَيـْتُ على نفسى أن أذكر من ذكرنى]، عداه بعلى لآنه أعطاه بمعنى جعلت على نفسى. ووَأَيـْتُ له على نفسى أئى وأيا: ضمِنت له عدة؛ وأنشد أبو عبيد: وما خُنْتُ ذَا وَعْدٍ وَأَيـْتُ بِعَهْدِهِ، وَلَمْ أَحْرِم الْمُضْطَرَّ، إِذْ جَاءَ قَانِعَا]. الأمر: أَهْ ، لا تَأَهْ وتسكت؛ وهو على تقدير عَهْ ولا تَعَهْ، وإن مررت قلت: إِ بما وعدت، إِيَا بما وعدتما؛ كقولك: عِ ما يقول لك، فى المرور. والوَأْيٌ فى الدواب السريع المشدد الخلق، (وكأنه يفى لحاجة صاحبه)، وفى التهذيب: الفرس السريع المقتدر الخَلْق. والنجيبة من الإبل يقال لها الـوَآةُ. وأنشد أبو عبيد فى الوأي للأسْعر الجُعفيّ: [راحُوا بَصَائِرُهُمْ عَلَى أَكْتـَـافِهِمْ، وَبَصِيرَتـِى يَعْدُو بِهَا عَتـَـدٌ وَأْيُ]. قال شـِمَّرُ: الوَأْيُ الشَّدِيدُ، أخذ من قولهم: قِدْرٌ وَئِيَّةٌ؛ وأنشد ابن بري لشاعر: [إِذَا جَاءَهُمْ مُسْـتَـثْـئِرٌ كَانَ نَصْرُهُ دُعَاءَ أَلا طِيرُوا بِكُلِّ وَأىً نَهْدِ]. والأنثى وَآةُ وناقة وَآةُ؛ وأنشد: [وَيَقُولُ نَاعِتُهَا إذَا أَعْرَضْـتَهَا: هَذِى الْوَآةُ كَصَخْرَةِ الْوَعْلِ]. والوَأْيُ: الحمار الوحشي، زاد فى الصحاح: المقتدر الْخَـلْقِ؛ وقال ذو الرمة: إذا انجابت الظلماء أضحت كأنه وَأَىً منطو بلقى الثَّمِيلةِ قَارِحُ. والأنثى وآة أيضا. قال الجوهري: ثم تشبه به الفرس وغيره؛ وأنشد لشاعر: كل وآة ووأى ضافى الخصل معتدلات فى الرقاق والجزل. وقدر وأْيـَة ووئيَّة: واسعة ضخمة، على فعيلة بياءين، من الفرس الـوآة، وأنشد الأصمعي للراعى: وقدر كرأل الصحصحان وَئِيَّةٍ أنخت لها، بعد الهدو الأثافيا، وهي فَعِيلَةٌ مهموزة العين معتلة اللام. قال سيبويه: سألته، يعنى الخليل، عن فُعِلَ من وَأَيْتُ فقال وُئِـيَ، فقلت: فمن خفف؟ فقال أُوِيَ، فأبدل من الواو همزة، وقال: لا يلتقى واوان فى أول الحرف. (لاحظ هنا أنه استخدم لفظ الحرف بمعنى لففظ الكلمة. وهذا يدل على أن الحرف والكلمة يترادفان أيضا) قال المازني: والذى قاله خطأ لأن كل واو مضمومة فى أول الكلمة فأنت بالخيار، إن شئت تركتها على حاالها، وإن شئت قلبتها همزة، فقلت وُعِدَ وأُعِدَ ووجوه وأجوه، ووُورِي وأُورِي، ووُئي وأُوِي، لا لاجتماع الساكنين ولكن لضمة الأول؛ قال ابن بري: إنما خطأه المازني من جهة أن الهمزة إذا خففت وقلبت واوا فليست واوا لازمة بل قلبها عارض لا اعتداد به، فلذلك لم يلزمه أن يقلب الواو الأولى همزة، بخلاف أُوَيْصِل فى تصغير واصل، قال: وقوله فى آخر الكلام لا لاجتماع الساكنين صوابه لا لاجتماع الواوين. (س ر: والأصح قوله لا لاجتماع الساكنين لأن الواوين الساكنييين لا يجتمعان من جهة، ومن الجهة الأخرى، فالواوان هنا إحداهما ساكنة والأخرى مد ضمتها ولو كانت مفتوحة لمدت بألف لا بواو المد وذلك يعنى أن الواو الأولى فقط هي الساكنة. فإذا سبقتها واو العطف اجتمع الساكنان هنا فقط، أولهما ساكن مفتوح هو واو العطف وثانيها ساكن مضموم هو الواو الأصلية من الكلمة فى قولك: "وَوُورِيَ"، فهذه ثلاثة واوات منها ساكنان فقط والثلت حرف مد لا حرف ساكن. وكلا القولان من منظورنا صحيح لأن من يقول الساكنين فهو على صواب لا خطأ فيه ما دام يعنى الواوين موضوع الكلام هنا؛ فهما ساكنان لأنهما ليسا من حروف المد بل من الحروف التى تقبل المد كما ورد فى قولهم "وُوري"، فالواو الأولى ساكنة فبل المد بالواو الثانية التىليست إلا مدا مضموما للواو الأولى وهما هنا مختلفتان. ومن قال "لاجتماع الواوين" فهو أيضا على صواب لأنه ما عني إلا ما قاله الأول، ولا خلاف بينهما رغم اختلاف التعبيرين.). ابن سيده: وقدر وَأْيَةٌ ووَئِـيَّةٌ واسعة، وكذلك القدح والقصعة إذا كانت قعيرة. ابن شميل: رَكِيَّةُ وَئِـيَّةٌ قعيرة، وقصعة وَئِـيَّةٌ مفلطحة واسعة، وقيل: قدر وَئِـيَّةٌ تضم الجزور، وناقة وَئِـيَّةٌ ضخمة البطن. قال القتيـبي: قال الرياشي الوَئِـيَّة الدرة مثل وَئِـيَّة القدر، قال أبو منصور: لم يضبط القتيبي هذا الحرف، والصواب الوَنِيَّة، بالنون، الدرة، وكذلك الوناة وهي الدرة المثقوبة، وأما الوَئِـيَّة فهي القدر الكبيرة. قال أبو عبيدة: من أمثال العرب فيمن حمَّل رجلا مكروها ثم زاده أيضا: كِفْتٌ إلى وئِيَّةٍ؛ قال الكِفْتُ فى الأصل القدر الصغيرة، والوَئِـيَّة الكبيرة، (س ر: ولعل هذا المثل يقوي المعنى المحوري الذى ذهبنا إليه من حيث اعتبارنا الوأي الوفاء. وليس المقصود فى المعنى القدر لذاتها وإنما من حيث كفايتها قاصدها. فكأنه يقول قد كان عندى ما كفانى فلم أكن بحاجة منك إلى المزيد بإضافة الكفت إلى الوئية، فلقد نلت منك ما كفانى. اهـ)، قال أبو الهيثم قدر وَئِـيَّة ووئيبة (ولعلها الأصح فى القدر نظرا لظهور الباء فيها؛ فالباء دلت على القدر والهدف التعبير ليس عن القدر فى حد ذاتها وإنما عما يكون فيها أو ما يطهى بها فإنه هو الذى يوافى من يقصدها، وهل تقصد القدر إلا للطعام؟ وكذلك البئر فإنما تقصد للماء، وكذلك حمار الوحش لأنهم كانوا يصيدونه للطعام كذلك فيفى ويكفى، وأما قولهم فى الفرس فإنما ذلك لأنه لا يخيب ظن صاحبه فيه لقوته وسلامة خلقته، وهو قول مأخوذ على ما يوافى به معنى اللفظ نفسه.)، فمن قال وَئِـيَّة فهي من الفرس الوَأَى وهو الضخم الواسع، ومن قال وئيبة فهو من الحافر الوأْب، والقدح القعب يقال له وأبُ؛ وأنشد: جاءٍ بقدرٍ وأْية التصعيد قال: والافتعال من وأَى يئى اتَّأَى يَـتَّئِى فهو مُتَّئٍ، والاستفعال منه استوأى يستوئى فهو مُسْــتَوْءٍ. الجوهري: والوَئِـيَّة الجوالق الضخم؛ قال أوس: وحطت كما حطت وَئِـيَّة تاجرٍ وَهَى عَقْدُها، فارفَضَّ منها الطوائف. قال ابن بري: حطت الناقة فى السير اعتمدت فى زمامها، ويقال مالت، قال: وحكى ابن قتيبة عن الرياشي أن الـوَئِـيَّة فى البيت الدرة، وقال ابن الأعرابي: شبه سرعة الناقة بسرعة سقوط هذه من النظام، وقال الأصمعي: هو عقد وقع من تاجر فانقطع خيطه وانتثر من طوائفه أي نواحيه. وقالوا: هو يئى ويعى أي يحفظ، ولم يقولوا وأيت كما قالوا وعيت، إنما هو آتٍ لا ماضي له؛ وامرأة وَئِـيَّة حافظة لبيتها مُصْلِحةٌ له. (عن لسان العرب؛ لابن منظور الأفريقي المصري)
نلاحظ أن[ إِ] صادرة من متكلم إلى مخاطب وخفضت همزتها لانها تعود على المخاطب لا على المتكلم.

وأرجو من القارئ المعذرة؛ فما توسعت في توضيح الوأي إلا ليتبع القارئ نفس المنهج مع باقي كلمات هذه المجموعة التي أوردها أدناه؛ فإن متابعة القراءة في المعاجم تثمر ثمارا لا حصر لها في ذهن القارئ المتتبع. والعربية أجدر بأن نشربها من منابعها الأصلية. على أني أفضل لنفسي لسان العرب لابن منظور الأفريقي المصري لثرائه وسعة موارده، رغم مافيه من بعض الوضع وبعض الأخطاء.

**************************************************


وهذه هي مجموعة الكلمات التي تتكون من حرف واحد:
(وليتنبه القارئ أنه ليس من السهل دائما أن تستخدم الكلمة على صورتها كحرف واحد، فهناك كلمات يستحيل استخدامها مفردة، ولهذا لزم التنويه)
[إِ] وهو فعل أمر من وأى.
[تِ] من أتى يأتى إتيانا فهو آتٍ، ويؤتى إيتاء فهو مؤتى، والمؤتى كالمؤدِّى: ألا ترى قولنا مؤتى الزكاة هو مؤدِّيها، وأن الدِّية هي مايؤدَّى عوضا عن الحياة بعد فقدها؟
لو قال تِ قف على جمر الغضا لوقفت ممتثلا ولم أستنكف
(من تائية عمر ابن الفارض)

[دِ] من ودي يدى دية: من دفع الدية وهو إيتائها، والمؤتى كالمؤدى: ألا ترى قولنا مؤتى الزكاة هو مؤديها، وأن الدية هي مايؤدى عوضا عن الحياة بعد فقدها، والدية من [وَدَيَ] وما ياؤها إلا الحياة؛ ألا ترى أن الحياة من [حـ يـ و ] وعينها هى الياء؟. وهنا علاقة بين التاء والدال فهما قريبتان فى المخارج قريبتان فى المعنى، وهما أشبه بكلمة يعطى، فالطاء أيضا تشاركهما فى المخارج الأصلية، وكلها من النطع.

[رِ] من ورى يورى وريا: والوري قدح الزند. ومنها التوراة كتاب موسى فهو أيضا من الوري وهى النور كما وصفها القرآن الكريم.

[شِ] من وشى يشى وشاية، ووشَّى وشيا.

[عِ] من وعى يعى وعيا فهو واع بمعنى احتواه ومنها الوعي بالشيء، ومنها الوِعاء لأنه محتـَوَى الأشياء، ومنها الواعى وهو اسم للفاعل، ومنها التوعية وهى الكلام إلى الغير بقصد أن يعي أمرا يجهله فيصير له واعيا.

[فِ] من وفى يفى وفاءا فهو وَفِـيٌّ،

[قِ] من وقى يقى وقاية فهو واقٍ وواقى، والتوقى فى قولنا توقى الأمر كقولنا توخى الحذر من الأمر، وهنا علاقة بين القاف والخاء والكاف فى المخارج: ألا ترى أن وكا تعنى ربط وما هذا الربط إلا وقاية للشيء من الضياع، وهو توخى الحذر من ضياعه؟ وقد تكون الخاء من هذا المعنى فعل أمر لطلب التوخى، والكاف المكسورة فعل أمر لطلب التوكى، فنقول له [خِ] بمعنى توخَّ واحذر، ونقول له

[كِ] من وكا بمعنى ربط؛ بمعنى اربط الشيء حذر الضياع والفقد. ومنها الحديث الشريف: العين وِكاء السه. وقولهم: يداك أوكتا وفوك نفخ!

[لِ] من وَلِـيَ بمعنى تبع وأتـْبع؛ فنقول له: لِنى: بمعنى اتـْبـَعْنِـى واتـَّبِـعْـنِـى أهدك صراطا سويا.

[نِ] من ونى ينى، وتوانى يتوانى

هذه هي الكلمات التى تدل على أن الحرف الواحد يستخدم بمعنى كلمة كاملة. ومن هنا خرجنا بالقول أن الحرف وحده له معنى كلمة حتى لا يعجب من له عجب. ولكن- لأنه ليس كل حرف يصلح للاستخدام بمفرده لتعسُّر ذلك على السامع والمتكلم معا- دخلت الحروف فى التركيب معا فكونت ألفاظا هي فى الأصل عبارات تعبر عن معانى، تجمع العبارة منها فى الكلمة الواحدة. ولم لا والإنسان بطبيعة تكوينه كان يصدر الأصوات المفردة ليعبر بها أو الأمر عن أفكاره أو يخاطب بها غيره؟! والمتتبع لتاريخ أصول اللغات فى منطفتنا أو غيرها يجد الشواهد والأدلة على ذلك؛ ألا ترى أن [كَ] تخاطب ما يخص الآخر المقابل للمتكلم وهوهنا المتلقى؟ انظر إلى المصريين القدماء وهم يعبرون عن الروح التى فى المخاطب بقولهم [كا] وهي في الأصل كافا مفتوحة لا غير وهي أيضا ضمير للمخاطب. الروح الممدودة التى هي أنت أو لك؛ أشاروا بها إلى كل ماهو روحاني. وفى اللفظ السواحيلى من لغة أهل الصومال وما جاورها يخاطبون الواحد بقولهم [كا] ، [كَيْ]. فإذا علمنا أن الإنسان أول ما تكلم نطق حروفا مفردة علمنا لماذا انقرضت بعض اللغات القديمة فلم تعد تستعمل بشكلها القديم نظرا لتطور وتكاثر الأشياء التي أراد الإنسان العبير عنها، وتوجهها نحو التراكيب اللفظية التى هي فى الأصل عبارات. وأما اللغات الأعجمية فهى التى بقيت فيها تلك الحروف مكونة ألفاظا ولكن على غير النسق العربى، فالنسق العربي هو الفصاحة، والفصاحة من العروبة والعروبة من الفصاحة فهما صنوان لا ينفصلان. ولعل هذا هو الذى يبين لنا معنى حديث النبي المصطفى صلوات الله وسلامه عليه إذ يقول: أحبوا العرب؛ فأنا عربي، والقرآن عربي، ولسان أهل الجنة عربي. فهم فى الجنة يعودون جميعا إلى الفطرة الفصيحة الأولى التى فطر الله الناس عليها، والتى ظلوا عليها حتى تشتت الألسن وتفرقت بعد طوفان نوح. ولعل من يدرس الآثار المصرية القديمة، لو رجع إلى تحديد الأثر من حيث كونه قبل الطوفان لاهتدى إلى معانى الكلمات المكتوبة؛ فإنها بلا شك تكون على المعنى الفصيح للحروف والأصوات لأنها كانت قبل تشتت الألسن . وختاما نقول: ليس بالضرورة أن كل ما أوردناه من الكلمات أحادية الحرف قابلة للاستعمال بمفردها أو بإدخالها مع الضمائر أو الكلمات أو غير ذلك؛ وإنما اهتمانا بها هو فقط للوقوف على المعنى اللغوي للحرف المفرد كل حرف على حدة . والمطلوب الباقى من هذا الفصل هو أن نرى هذه الحروف مع الحركات والأدوات وطرح أثر الحركة على معنى الحرف، والله يقول الحق وهو يهدى السبيل.




وإلى لقاء قادم إن شاء الله
سعيدسليمان


***


الموضوع التالي: المثاني الصوتية في اللسان العربي


avatar
سعيد سليمان
Admin

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 28/05/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى